مكي بن حموش

1803

الهداية إلى بلوغ النهاية

وهو كلام تمثيل ، وتحقيقه « 1 » : كلما تجمعوا لتفريق المؤمنين وحربهم « 2 » ، شتتهم اللّه و [ محقهم ] « 3 » . وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أي : يسعون في إبطال الإسلام ، والكفر برسوله وآياته « 4 » ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ أي : " من كان عاملا بمعاصيه " « 5 » . قوله : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا الآية [ 67 ] . المعنى : لو أن اليهود والنصارى آمنوا باللّه و [ رسوله ] « 6 » ، واتقوا مخالفتهما « 7 » ، لَكَفَّرْنا « 8 » عَنْهُمْ [ سَيِّئاتِهِمْ ] « 9 » أي : لغطينا ذنوبهم وسترنا / « 10 » عليها « 11 » . وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ النعيم أي : بساتين يتنعمون [ فيها ] « 12 » في الآخرة « 13 » .

--> ( 1 ) مخرومة الأول أ . ب : الحقيقة . ( 2 ) ب : حزبهم . ( 3 ) أ : أمحقهم و " يعني حرب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، أطفأ اللّه نارهم " تفسير مجاهد 312 ، وانظر : تفسير الطبري 10 / 461 ، ومعاني الزجاج 2 / 190 ، والمحق : النقصان وذهاب البركة والخير . وقد محق وامحق وامتحق ومحقه ، وأمحقه : لغة ، وأباها الأصمعي وعند الجوهري أنها لغة رديئة . انظر : اللسان : محق . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 461 ، ومعاني الزجاج 2 / 191 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) أ : رسله ج : رسول اللّه . ( 7 ) مخروم آخرها في أ . ( 8 ) ب : بكفرنا . ( 9 ) ساقطة من د . ( 10 ) ب : سعونا . ( 11 ) ج د : عليهم . ( 12 ) أ : بها . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 461 و 462 .